Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

مواقـع إسلامية برامج مفـيدة تصميمات إسلامية
حياة الأسرة المرأة المسلمة مع الشباب
البحوث العلمية الكتب الإسلامية الخطب المكتوبة
إحصائيات القسم 

عدد الزوار:

1571

عدد الأبحاث:

46

عدد الاقسام :

7
البحث السريع 
في الأبحاث و الاقسام *
المتواجدون بالقسم 
[يتصفح القسم حالياً [ 2
الاعضاء :0 الزوار :2
البحــوث العلمية  

البحث الزوار
معالم الحياة الطيبة

178

العقيدة والعبادة

177

أربعون نصيحة لإصلاح البيوت

246

قراءة سردية للسيرة النبوية

227

وسائل التربية السليمة

201

حديث مثل القائم على حدود الله- دراسة لغوية

446

السبب الشرعي لوجوب صيام رمضان

207

دفع الشبهات حول جمع القرآن الكريم

256

المواقع الإباحية على شبكة الإنترنت وأثرها على الفرد والمجتمع

235

الدعوة إلى السنة في تطبيق السنة، منهجاً وأسلوبا

214

ثمانون مسألة في أحكام الأضحية

164

هلال رمضان رؤية فقهية للحوار

179

رسالة الصبر إلى أهل الفقر

407

تخريج حديث الطواف بالبيت صلاة

186

الإبانة لما للصحابة من المنزلة والمكانة

196

نصيحة لطلبة العلم

للشيخ عبد العزيز بن باز

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسوله ، نبينا محمد وآله وصحبه .
أما بعد : فلا ريب أن طلب العلم من أفضل القربات ، ومن أسباب الفوز بالجنة والكرامة لمن عمل به . ومن أهم المهمات الإخلاص في طلبه ، وذلك بأن يكون طلبه لله لا لغرض آخر ، لأن ذلك هو سبيل الانتفاع به ، وسبب التوفيق لبلوغ المراتب العالية في الدنيا والآخرة .

وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : "من تعلم علما مما يبتغي به وجه الله لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة - يعني ريحها -" أخرجه أبو داود بإسناد حسن .

وأخرج الترمذي بإسناد فيه ضعف عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : "من طلب العلم ليباهي به العلماء أو ليماري به السفهاء أو ليصرف به وجوه الناس إليه أدخله الله النار" فأوصى كل طالب علم ، وكل مسلم يطلع على هذه الكلمة ، بالإخلاص لله في جميع الأعمال عملا بقول الله سبحانه وتعالى : (فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا) وفي صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : "يقول الله عز وجل أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك معي فيه غيري تركته وشركه"
كما أوصى كل طالب علم ، وكل مسلم ، بخشية الله سبحانه ، ومراقبته في جميع الأمور ، عملا بقوله عز وجل : (إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ) وقوله سبحانه : (وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ)
قال بعض السلف : رأس العلم خشية الله وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : كفى بخشية الله علما وكفى بالاغترار به جهلا وقال بعض السلف : من كان بالله أعرف كان منه أخوف ويدل على صحة هذا المعنى قول النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه : "أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له" فكلما قوي علم العبد بالله كان ذلك سببا لكمال تقواه وإخلاصه ووقوفه عند الحدود وحذره من المعاصي .


ولهذا قال الله سبحانه وتعالى : (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ) فالعلماء بالله وبدينه ، هم أخشى الناس لله ، وأتقاهم له ، وأقومهم بدينه ، وعلى رأسهم الرسل والأنبياء عليهم الصلاة والسلام ، ثم أتباعهم بإحسان . ولهذا أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن من علامات السعادة أن يفقه العبد في دين الله ، فقال عليه الصلاة والسلام ، من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين أخرجاه في الصحيحين من حديث معاوية رضي الله عنه ، وما ذاك إلا لأن الفقه في الدين يحفز العبد على القيام بأمر الله ، وخشيته وأداء فرائضه ، والحذر من مساخطه ويدعوه إلى مكارم الأخلاق ، ومحاسن الأعمال ، والنصح لله ولعباده .

فأسأل الله عز وجل أن يمنحنا وجميع طلبة العلم وسائر المسلمين الفقه في دينه ، والاستقامة عليه ، وأن يعيذنا جميعا من شرور أنفسنا ، وسيئات أعمالنا ، إنه ولي ذلك والقادر عليه . وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وعلى إله وصحبه .

**********************
نشرت في مجلة التوحيد المصرية ، ص 11 - 12
   Powered by: mktbaGold 5.2

الصفحة الرئيسية | من نحن | أهدافنا | ساهم معنا | إتصل بنا